الزمخشري

385

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وشهوات الجنان « 1 » ، وهفوات اللسان « 2 » . 225 - [ شاعر ] : أتهزأ بالدعاء وتزدريه * رويدك تدر ما صنع الدعاء سهام الليل لا تخطي ولكن * لها أمد وللأمد انقضاء 226 - أنس : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : غصنا فنفضه فلم يتنفض ، ثم نفضه فلم ينتفض ، ثم نفضه فانتفض ، فقال : إن سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها . 227 - علي رضي اللّه عنه رفعه : يقول اللّه لا إله إلا اللّه حصني فمن دخله أمن عذابي . - علي عليه السّلام رفعه : دعاء أطفال ذريتي مستجاب ما لم يقارفوا الذنوب . 228 - أيوب بن سعنة النخعي « 3 » : رمى اللّه عين ابن الزبير بلقوة * يجلّطها حتى يطول سهودها « 4 » يريد عبد اللّه بن الزبير الأسدي الشاعر بفتح الزاي « 5 » :

--> ( 1 ) الجنان : القلب . ( 2 ) هفوات اللسان : زلّاته وسقطاته . ( 3 ) أيوب بن سعنة النخعي : لم نقف له على ترجمة . ( 4 ) اللقوة : داء يصاب به الوجه فيعوج منه الشدق . ويجلطها : يكشطها . ( 5 ) عبد اللّه بن الزبير الشاعر : من شعراء الدولة الأموية ، كان من شيعة بني أمية . بقي مع مصعب بن الزبير حتى قتل مصعب فعاد إلى موالاة بني أمية . مات في خلافة عبد الملك بن مروان وكان الحجاج أرسله في بعث إلى الريّ لقتال الخوارج فمات بها نحو سنة 75 ه . كان أبوه الزبير بن الأشيم شاعرا ، وأخوه محمد بن الزبير شاعرا وابنه الزبير بن عبد اللّه بن الزبير شاعرا . راجع ترجمته في خزانة البغدادي 1 : 345 والبيان والتبيين 1 : 226 .